يعانون من كثافة المتطلبات!! كاتب ينتقد ضغط الجهات المعنية بوضع المقررات على طلاب الثانوية

أوضح الكاتب الصحفي "عبدالحميد بن جابر الحمادي" أن نظام المسارات التعليمية الجديدة يهدف لتنويع المقررات الدراسية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 والذي يعتبر ضمن أحدث الخطوات التي اتخذتها وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية لمواكبة التطورات التي وصل إليها سوق العمل مع تأهيل الطلاب لهذه البيئات الجديدة والتعامل بديناميكية معها.
حيث قال الحمادي خلال كتاباته الصحفية الأخيرة: "إن ذلك التوسع نتج عنه أثر سلبي نتيجة متطلبات متنوعة في كافة المقررات الدراسية، كمشاريع وبحوث وواجبات وتكاليف وأنشطة ومشاركات واختبارات فترية ونهائية وتحسينية مما قد يؤثر على المخرجات النهائية".
إقرأ ايضاً:حكم الجمع بين نية صيام الست من شوال مع الأيام المستحبة.. اعرف الآنالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض تعلن عن بدء تطبيق الدوام الصيفي
وأكمل الحمادي: "بسبب التطلع للكم وغياب النوعية وخاصة بأن بعض المعلمين وتحت ضغط إدارات المدارس يسعى لتعقيد الاختبارات، وقد يعرض الطالب لفقدان ثقته بنفسه مستقبلًا بسبب صعوبة إيصال المنهج لذهن الطالب واستحالة قدرته للوصول للإجابة الصحيحة".
وأردف الحمادي: "لعل التوازن في المتطلبات الدراسية من خلال التركيز على التفاعل الصفي ورفع درجة المشاركة الصفية إلى عشرين درجة".
وتابع: "بالإضافة لإدراج ساعات تطوعية في المقررات الدراسية بمعدل خمس ساعات للمقرر الواحد كحد أدنى، واحتساب عشر درجات لأعمال تطوعية مرتبطة بالمقرر كشرح لبعض الطلاب أو قيمة مضافة يقدمها أو إلهام زملائه، بهدف تحقيق أمرين لتكون تحفيزاً للطلاب ولصعوبة تحقيق الطالب لأربعين ساعة تطوعية لمحدودية البرامج المدرسية وفرص الالتحاق بها".
- ثلاثي النصر يغيب أمام الهلال في مباراة الجمعة المقبلة.. وهذه التفاصيل كاملة
- ارتباك في تشكيل الهلال قبل كلاسيكو النصر بسبب نيفيز فماذا حدث؟!
- وزارة الزراعة السعودية الخدمات الإلكترونية 1444
- الغذاء والدواء: هذه هي معاني مصطلحات الغذاء على المنتجات في السوق السعودي.. عكس ما تعتقد!
- نقل كفالة عاملة منزلية على زوجها
- نقل كفالة عامل منزلي عليه بلاغ هروب
- نقل عامل منزلي عن طريق قوى
- كلمة الأمير فيصل بن خالد عن يوم العلم تعكس مدى الاعتزاز بتاريخ السعودية.. ماذا قال؟
- نقل خدمات العمالة المنزلية عبر منصة أبشر
- إحياء العلاقات السعودية الإيرانية يلقى قبولًا وترحيبًا دوليًا.. هل يعود بالنفع أم الضرر؟